المشاركات

https://www.facebook.com/م

«أبو كرم» يتوج بلقب Viral Star.. و«خلود تاج رأسك» و«Sally» في المركزين الثاني والثالث

صورة
  اختتمت فعاليات الموسم الثالث من مسابقة Viral Star، التي أقيمت في القاهرة للمرة الأولى، وسط منافسة قوية وتفاعل لافت من الجمهور وصناع المحتوى. وأسفرت النتائج عن تتويج صاحب حساب «أبو كرم» بالمركز الأول، بينما جاءت «خلود تاج رأسك» في المركز الثاني، وحصلت «Sally» على المركز الثالث، بعد منافسات اعتمدت على الإبداع والتفاعل والحضور الجماهيري. وأعلنت إدارة Viral Star أن الموسم المقبل سيشهد نظامًا جديدًا يعتمد بشكل أساسي على استفتاء الجمهور في اختيار الفائزين، مع وصول قيمة الجوائز إلى 30 ألف دولار. كما أعلنت المسابقة عن فتح باب التسجيل للموسم المقبل من الآن أمام صناع المحتوى والمواهب الراغبين في خوض المنافسة، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة المشاركين ومنح الجمهور دورًا أكبر في تحديد الفائزين. وتواصل Viral Star توجهها نحو دعم المواهب وصناع المحتوى في المنطقة، واكتشاف أسماء جديدة قادرة على صناعة محتوى مؤثر والوصول إلى جمهور أكثر تفاعل. 

فاروق محمد يخطف الأنظار في السينما العالمية بشخصية «جمال» في الفيلم الصيني «Welcome to Dragon Restaurant»

صورة
  يخوض الفنان الشاب فاروق محمد تجربة سينمائية جديدة تضعه أمام خطوة مهمة في مسيرته الفنية، من خلال مشاركته في الفيلم الصيني العالمي «Welcome to Dragon Restaurant» – «مرحبًا بكم في مطعم التنين»، الذي يجمع بين نجوم من الصين ومجموعة من الفنانين المصريين والعرب، في تجربة إنتاجية عابرة للحدود. ويشارك في بطولة الفيلم من الجانب المصري كل من عمر الشريف، فاروق محمد، أحمد سليم، وشريف صبحي، إلى جانب النجم الصيني شين تينج، في عمل يجمع مواهب من خلفيات وثقافات مختلفة. ويجسد فاروق محمد خلال أحداث الفيلم شخصية «جمال»، في دور يحمل مساحة درامية وإنسانية مؤثرة، ويقدم من خلاله أداءً يعتمد على التعبير الجسدي والانفعالات الصادقة، بما يعكس قدرته على تقديم شخصيات مختلفة والوصول إلى المشاهد بعيدًا عن حاجز اللغة. ويتولى إخراج الفيلم المخرج وين مووى، في تجربة تجمع بين السينما الصينية والمصرية والعربية، وتفتح مساحة جديدة للتعاون الفني بين الثقافتين. وصُورت أحداث الفيلم في عدد من المواقع بين الصين ومصر والأردن، وهو ما منح العمل طابعًا دوليًا، سواء على مستوى أماكن التصوير أو فريق العمل وتنوع جنسياته، ليقدم تجربة...

ورود الرشيدي.. وإعادة تعريف الموضة والجمال بلغة بسيطة

صورة
  في عالم يمتلئ بالمحتوى التجميلي السريع، اختارت ورود الرشيدي أن تسير في اتجاه مختلف من خلال محتوى هادف، بسيط، وقريب من الواقع. لم تقدم ورود نفسها كخبيرة تجميل أكاديمية، بل كصديقة مجربة تشارك ما تعلمته، وهذا ما منحها مصداقية كبيرة، فهي لا تروج لمنتج لم تجربه، ولا تفرض ستايلاً لا يناسب الجميع. يرتكز محتوى ورود الرشيدي على محورين أساسيين: الموضة الواعية و الجمال المسؤول، في الموضة، تتحدث عن كيفية بناء إطلالات عملية تدوم، وكيف نختار القطع الأساسية، وكيف ننسق بأقل التكاليف.  وفي الجمال، تركز على العناية الذاتية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وأهمية الاستمرارية بدل الحلول السريعة، وتقول ورود: "أنا لا أبيع حلمًا. أنا أقدم أدوات تساعدكِ على أن تشعري بالرضا عن نفسك". وقد ساهم هذا النهج في أن تصبح ورود الرشيدي صوتًا مؤثرًا بين الفتيات، خاصة اللواتي يبحثن عن محتوى واقعي بعيد عن المبالغة. اليوم، أصبح اسم ورود الرشيدي مرتبطًا بفكرة "النصيحة الذكية"، نصيحة تحترم عقل المتابعة، وميزانيتها، ووقتها، وتساعدها على أن تكون أفضل نسخة من نفسها.

فراج سعد السهلي.. نموذج الموثق الشامل لهوية نجد

صورة
  لم يعد التوثيق مقتصرًا على جانب واحد، وهذا ما يثبته فراج سعد السهلي من خلال عمله الذي جمع بين التصوير، والبيئة، والتراث، والطقس. يُعرف السهلي بأنه مصور للمناطق الأثرية والحديثة في منطقة نجد. لكنه لا يكتفي بتصوير المباني، بل يبحث عن القصة وراء كل مكان، كيف عاش الناس هنا؟ وكيف تغيرت الحياة؟ وماذا بقي من الماضي في الحاضر؟ يمتد اهتمامه أيضًا إلى الصحراء والحياة الفطرية، فعدسته لا تفوت موسم الربيع في نجد، ولا تهمل تتبع أثر الحيوانات والنباتات البرية، لتقدم أرشيفًا بصريًا مهمًا للبيئة المحلية. وفي جانب آخر، يظهر فراج كـ هاوٍ ومحب للفروسية والخيول العربية الأصيلة الشعبية، يوثق جمال الخيل وارتباطها العميق بثقافة نجد، ويقدمها كجزء أصيل من هوية المنطقة. أما الجانب الرابع في عمله، فهو الجانب العلمي، إذ يعمل باحثًا وناقلًا لأحوال الطقس، ويتابع نماذج التوقعات من المركز الوطني للأرصاد، ليحللها وينقلها للجمهور بأسلوب واضح يساعد في التخطيط للرحلات والأنشطة الخارجية. يقول فراج سعد السهلي: "نجد ليست مكانًا فقط، نجد تاريخ وطبيعة وإنسان وطقس، وأنا أحاول أنقلها كلها"، وبهذا التكامل بين الفن وال...

غريب ناصر اليامي يقدم 5 مبادئ في صناعة المحتوى

صورة
  برز غريب ناصر اليامي كأحد صناع المحتوى الذين آمنوا بأن التأثير الحقي يبدأ من القيمة التي يقدمها الصانع لجمهوره. ومن خلال تجربته، يمكن استخلاص 5 مبادئ يلتزم بها في عمله: 1. الصدق مع الجمهور  "لا تقدم ما لا تؤمن به. الناس تشعر بالتصنع بسرعة". 2. البساطة في الطرح  "أوصل الفكرة بأبسط كلمات. التعقيد يبعد الناس، والوضوح يقربهم". 3. احترام عقل المتابع  "قدم محتوى يضيف للشخص شيئًا. معلومة، أو فكرة، أو حتى ابتسامة". 4. الاستمرارية  "النجاح لا يأتي بفيديو واحد. هو نتيجة عمل يومي وصبر". 5. الحفاظ على الهوية  "لا تقلد. كن أنت. الناس تحب الأصل لا النسخة". يلخص غريب اليامي رسالته بأن صناعة المحتوى مسؤولية. "الكلمة أمانة، وما ننشره سيبقى ويُحاسب عليه". وبهذا الفكر استطاع أن يتحول من مجرد صانع محتوى إلى قدوة لكثير من الشباب الذين يرغبون في دخول هذا المجال بقيم واضحة.

الدكتور علي الزرعي.. نموذج الطبيب الجراح والمعلم وصانع التوعية

صورة
  لم يعد دور الطبيب مقتصراً على غرفة العمليات، وهذا ما جسده الدكتور علي الزرعي من خلال مسيرة مهنية جمعت بين ثلاث ركائز: العلاج، التعليم، والتوعية. في الجانب العلاجي، يتخصص الدكتور الزرعي في علاج أمراض الجيوب الأنفية وجراحة قاع الجمجمة بالمنظار، وفي عمليات تجميل وترميم الأنف، ويحرص في كل حالة على تقديم خطة علاجية تراعي الحالة الصحية والنفسية للمريض. أما في جانب التعليم، فيشغل الدكتور الزرعي موقعاً مهماً بصفته مدرباً في برنامج البورد السعودي الذي تشرف عليه الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وقد تخرج على يديه عدد كبير من الأطباء والطبيبات في تخصص الأنف والأذن والحنجرة، مما يجعله أحد صناع الكفاءات الطبية في المملكة. وفي الجانب المجتمعي، فتح الدكتور الزرعي قناة مباشرة مع الناس عبر تقديم استشارات مجانية عبر السناب، يجيب فيها عن الأسئلة ويصحح المفاهيم الخاطئة حول أمراض الأنف والحنجرة. ويعز هذا الدور انتماؤه كـ عضو في الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة، وكونه ممثل الجمعية في منطقة عسير، حيث يسهم في المبادرات التوعوية والتدريبية بالمنطقة. يقول الدكتور علي الزرعي: "الطبيب الناجح هو من يعا...

مستندات وتحويلات مالية تشعل الجدل فى مغاغة.. مطالبات بالتحقيق فى ثروة حمادة قطب وعلاقته بـ"مستريح المنيا"

صورة
  شهدت مواقع التواصل الاجتماعى بمركز مغاغة بمحافظة المنيا، خلال الأيام الماضية، حالة من الجدل الواسع، عقب تداول عدد من المنشورات والمستندات التى تضمنت مزاعم واتهامات موجهة إلى حمادة سعد محمود قطب، المقيم بقرية العور التابعة لمركز مغاغة، بشأن امتلاكه أصولًا وعقارات وأموالًا منسوبة لمحمد عبد الله، المعروف إعلاميًا بـ"مستريح مغاغة"، وسط مطالبات شعبية بفتح تحقيق رسمى لكشف حقيقة الوقائع المتداولة. وتضمنت المستندات المتداولة الدالة على العلاقة بين محمد عبد الله، المعروف إعلاميًا بـ"مستريح مغاغة" وحمادة قطب منها صورة لاستمارة تحويل أموال من شركة الأقصى المملوكه لمحمد عبد الله، المعروف إعلاميًا بـ"مستريح مغاغة"، وصادرة عن أحد البنوك الخاصة، زعم ناشروها أنها تتضمن تحويل مبلغ يتجاوز 7.4 مليون جنيه لصالح حمادة سعد محمود قطب قادمًا من الخارج بغرض شراء قطعة أرض، حيث طالب متداولو المستند الجهات المختصة بفحص صحة البيانات الواردة بالاستمارة والتحقق من مصدر الأموال وطبيعة المعاملة المالية المشار إليها، وما إذا كانت مرتبطة بعمليات شراء عقارية أو استثمارية. ووفقًا لمستند حيا...