المشاركات

https://www.facebook.com/م

محمد قويشع العتيبي يذكرنا أن النجاح سُلم.. وليس قفزة

صورة
  نسمع كثيراً عن "النجاح بين ليلة وضحاها"، لكن قصة محمد قويشع العتيبي تقول العكس: النجاح سُلم، درجة درجة. الدرجة الأولى: مدينة نفي، مكتب بسيط، تجارة، هناك تعلم أن الرزق يحتاج سعي. الدرجة الثانية: المطاعم، وهناك تعلم أن الزبون ملك، وأن الاسم يُبنى بالسمعة. الدرجة الثالثة: الرياض، العقار والتسويق العقاري، وهناك تعلم أن الكبير يحتاج قلباً كبيراً وصبراً أطول. الدرجة الرابعة: 15 فرع صالون حلاقة، وهناك أثبت أن التوسع يحتاج نظام، لا حماس فقط. الدرجة الخامسة: شركة لوجستية مشغلة، وهناك دخل أصعب الميادين، وأثبت أنه قادر. ما الذي يميز محمد قويشع؟ أنه لم ينتظر "الفرصة الكبيرة". صنع فرصه بنفسه، وأنه لم يقل "أنا بتاع عقار فقط" أو "أنا بتاع مطاعم فقط"، قال: "أنا رجل أعمال.. أينما وجدت حاجة للناس، وجدت مكان لي"، ومن فضل الله تم توفيقه، لأن من يسعى، ويتعب، ويحترم عمله، لابد أن يصل. قصة محمد قويشع العتيبي رسالة لكل شاب يبدأ من مكتب صغير، لا تستصغر بدايتك. فربما بعد سنوات يكون عندك 15 فرع، وشركة، واسم، المهم أن تبدأ.. وأن لا تتوقف.

ظاهرة سلطان المستحي.. لماذا يثق فيه المديرون والشباب معاً؟

صورة
  ازدحم سوق التدريب بالدورات والشهادات، فلماذا برز اسم سلطان عبدالرحمن المستحي تحديداً؟ لأن المعادلة عنده مختلفة. وتلك المعادلة للنجاح تتخلص في ععدة نقاط منها 1. الخبرة قبل الشهادة  سلطان مدرب معتمد في التخطيط وإدارة المشاريع، لكن اعتماده لم يأتِ من ورقة، جاء من سنوات عمل في الملفات الصعبة: هيكلة إدارية، إنقاذ ميزانيات، إعادة تشغيل مشاريع متعثرة، الناس تشعر أنه "جرب" قبل أن "يُدرّب". 2. تبسيط المعقد  إدارة المشاريع والمال والإدارة كلمات تخوف. سلطان فككها، حولها إلى خطوات، إلى جداول، إلى أمثلة من الحياة، محتواه يقول: "الإدارة ليست صعبة، أنت فقط لم يشرحها لك أحد صح". 3. الحلول لا التنظير  أغلب المدربين يقولون "المشكلة"، سلطان يقول "وهذا الحل"، متخصص في إيجاد الحلول الإدارية والمالية، يدخل على مشكلة ويطلع منها بخطة عمل. هذا المزيج جعل له جمهورين: مديرون يبحثون عن حل سريع لمشروعهم، وشباب يبحثون عن من يعلمهم كيف يبدأون صح. سلطان المستحي بذلك قدم نموذج "المدرب الرقمي"، مدرب لا ينتظر الشركات تأتيه، بل يذهب هو للناس بمحتوى يومي، ويبني...

تك قايز تذكرنا أن التقنية بلا إنسان ناقصة

صورة
  نشتري جوال جديد كل سنة، نشتري سماعة، ساعة، راوتر،   لكن كم مرة خرجنا من المتجر فاهمين فعلاً ماذا اشترينا؟ هنا يأتي دور "تك قايز"، اسم تجاري متخصص في كل ما يخص الاتصالات والتقنية والأجهزة الذكية، لكنه مختلف. مختلف لأنه رجّع الروح للتجارة، زمان كان البائع يعرفك بالاسم، ويسألك "إيش استخدامك؟" قبل ما يرشح لك أي شيء، "تك قايز" أعادت هذه الروح، لكن بأدوات اليوم. عندهم أحدث الأجهزة الذكية، وأحدث حلول الاتصالات، وأحدث الملحقات، لكن الأهم: عندهم ناس تفهم، ناس تشرح لك لماذا هذا الجوال يناسبك وهذا لا، ناس تركب لك الشبكة في مكتبك وتتابع معك بعدها. "تك قايز" تقول لنا رسالة مهمة، التقنية بدون توجيه تصبح فوضى. والجهاز بدون شرح يصبح عبء، أما لما يجتمع المنتج مع الخبرة، يصبح عندنا قيمة حقيقية. ولهذا "تك قايز" ليست مجرد محل، هي دليل. دليل في زمن صارت فيه الخيارات كثيرة، والمعلومات أكثر، والثقة أقل، اسم على مسمى: "القايز" اللي يرشدك في عالم التقنية.

نوف إبراهيم.. حين يعود الإعلام إلى الناس

صورة
  كانوا يقولون "الإعلام سُلطة"، سلطة القناة، سلطة المخرج، سلطة وقت البث، ثم جاءت نوف إبراهيم وقالت: "الإعلام ناس". نوف بدأت من حيث يبدأ المحترفون، من الإذاعة، تعلمت كيف تصل بالصوت فقط، ثم انتقلت للتلفزيون وتعلمت كيف تصل بالصورة والهيبة. لكنها لم تكتفِ، رأت أن الناس خرجت من الصالة إلى الجوال، فتبعتهم، ولم تذهب لهم بفارغة. ذهبت بخبرة سنوات في التلفزيون والإذاعة. ذهبت وهي تعرف كيف تصيغ السؤال، وكيف تحترم العقل، وكيف تفرق بين الرأي والشائعة. النتيجة؟ صارت نوف إبراهيم حالة خاصة، إعلامية يحترمها زملاء المهنة، وصانعة محتوى يحبها الجمهور، وتتكلم في موضوع جاد اليوم، وبكرة تنزل فيديو عفوي، تنتقد وتشيد وتضحك وتبكي، إنسانة. وهذا ما نحتاجه، نحتاج إعلاميين لا يخافون النزول من البرج العاجي، نحتاج أصوات تعلمت في المؤسسات، لكنها اختارت أن تخدم الناس مباشرة. نوف إبراهيم تذكرنا بقاعدة بسيطة: الكاميرا والميكروفون أدوات. أما الإعلام الحقي فهو الثقة، ومن يملك الثقة، يملك التأثير... سواء كان في استوديو أو في غرفة نومه يصور بالموبايل.

الفنان الشاب حمدي عاشور يطرح فيلمه القصير الجديد «أحلام على المجلس».. ورسالة جريئة تناقش هموم الشارع

صورة
  طرح الفنان الشاب حمدى عاشور أحدث أعماله الدرامية القصيرة بعنوان «أحلام على المجلس»، ليواصل من خلاله تقديم سلسلة «أحلام» التي حققت نجاحًا واسعًا وملايين المشاهدات عبر موقع يوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي، لما تتناوله من قضايا اجتماعية ووطنية تمس المواطن المصري. ويعد الفيلم الجديد امتدادًا لسلسلة أعمال قدمها عاشور خلال الفترة الماضية، من بينها «أحلام على الموج» الذي ناقش قضية الهجرة غير الشرعية، و«أحلام على الدكة» الذي سلط الضوء على الواسطة في كرة القدم وضياع المواهب، و«أحلام ع الحدود» الذي تناول قيمة الانتماء الوطني والخدمة العسكرية، إلى جانب «أحلام ع التختة» الذي ناقش أزمة التعليم والدروس الخصوصية والضغوط التي تواجه الطلاب وأولياء الأمور. ويطرح الفيلم القصير «أحلام على المجلس» قضية العلاقة بين المواطن والنائب البرلماني، من خلال قصة درامية تناقش عددا من الملفات التي تشغل الشارع، أبرزها تطوير المنظومة الصحية، وتوفير فرص العمل، والتعليم، والخدمات العامة، مؤكدًا أهمية أن يكون النائب صوتًا حقيقيًا للمواطنين داخل البرلمان. ويضم فريق عمل الفيلم القصير «أحلام على المجلس» نخبة من الشباب، ...

«صفا سوفت» تستعرض مستقبل التحول الرقمي في قطاع السفر والسياحة خلال منتداها التقني السنوي

صورة
  في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي داخل قطاعي السفر والسياحة، كشفت شركة صفا سوفت عن أحدث حلولها التقنية ومنصاتها الذكية خلال فعاليات النسخة الثانية عشرة من المنتدى التقني السنوي، الذي جمع نخبة من مسؤولي شركات السياحة وخبراء التكنولوجيا وشركاء النجاح، لمناقشة مستقبل الصناعة في ظل التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وصرح المهندس حسام العسلي، الرئيس التنفيذي لشركة صفا سوفت، بأن الشركة تواصل الاستثمار في تطوير حلول رقمية مبتكرة تدعم شركات السياحة والسفر في رحلتها نحو التحول الرقمي، مؤكدًا أن المنتدى يمثل منصة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التقنيات التي تسهم في رفع كفاءة التشغيل وتعزيز تجربة العملاء. وأضاف أن الشركة استعرضت خلال المنتدى منصة Safa OTA لإدارة وتشغيل أعمال شركات السياحة، بما توفره من أدوات لإنشاء المواقع الإلكترونية، وإدارة الحجوزات، وتنظيم الرحلات، وربط مختلف الخدمات عبر منصة واحدة، إلى جانب نظام Safa Visa لإدارة التأشيرات والوثائق، والذي يعتمد على تقنيات ذكية لمعالجة البيانات، ورفع كفاءة التشغيل، وتقليل الوقت والجهد في إنجاز المعاملات. كم...

نادر حمد الزعبي.. الإعلامي الذي لم ينسَ أصله

صورة
  من السهل اليوم أن تصبح "مؤثراً"، يكفي هاتف وكامير، الصعب أن تصبح "صوتاً"، صوتاً يصدقه الناس، ويعودون إليه، هذا ما فعله نادر حمد الزعبي. بدأ كإعلامي وناشط اجتماعي في التواصل الاجتماعي، لم يقدم محتوى للترفيه فقط، كان يقدم محتوى للمسؤولية، يتحدث عن قضايا الناس، ويفتح ملفات تحتاج نقاش، ويدافع عن قيم المجتمع. وبمرور الوقت لم يكتفِ بالكلام، أراد أن يكون حاضراً في المكان الذي يحمل هوية الناس. فكان اختياره: عالم سباقات الهجن. الهجن عند الزعبي ليست هواية، هي امتداد للتاريخ، وهي ميدان رجولة وصبر، وهناك لم يكن ضيفاً، كان مشاركاً، يفهم، ويحلل، ويوثق، ويحتفي. ما يجعل تجربة الزعبي مختلفة أنه لم يفصل بين العالمين، لم يقل "أنا إعلامي فقط" فيترك التراث، ولم يقل "أنا ابن ميدان فقط" فيترك قضايا المجتمع. جمع الاثنين، استخدم قوة السوشيال ميديا ليخدم التراث، واستخدم عمق التراث ليمنح محتواه مصداقية. الخلاصة التي يقدمها نادر الزعبي واضحة، إن الإعلامي الحقي ليس من يظهر فقط، بل من يكون حاضراً في وجدان الناس، حاضراً في قضاياهم، وحاضراً في موروثهم، ولهذا صار اسم نادر حمد ...