المشاركات

يوسف سعيد المسلم.. رجل الفنجان والمدرج

صورة
  إذا أردت أن تفهم يوسف سعيد المسلم، تابع يومه، ستجده في الصباح مع فنجان قهوة، وفي المساء أمام الشاشة أو في المدرج. القهوة عند يوسف سعيد المسلم طقس، لحظة صمت يختارها بنفسه وسط زحمة اليوم، يشربها ببطء ويكتب، يكتب عن فكرة خطرت له، عن شعور، عن يوم أمس، لا يشرح ولا يفسر، فقط يوثق. والرياضة عنده قصة أخرى، هي المكان الذي يخرج فيه كل الطاقة، يتابع، يشجع، يناقش، يحب تفاصيل اللعبة الصغيرة: تمريرة، حركة مدرب، هتاف جمهور، وبعد كل مباراة يرجع يكتب في يومياته انطباعه، ليس تحليلاً، بل إحساس. الناس تعلقت بيوميات يوسف سعيد المسلم لأنها تشبههم، لأنه لا يتظاهر بالكمال، يكتب عن يومه العادي، عن صباح هادئ مع القهوة، وعن ليل مليان حماس مع الرياضة. يقول يوسف سعيد المسلم عن نفسه: "أنا شخص بسيط. يومي لفتين: لفة هادية الصبح، ولفت سريعة بالليل، وبينهم بكتب".

شهناز عبدالرازق من «طفولة فوق العادة»: الشعر رسالة للإنسانية والسلام

صورة
  أكدت شهناز عبد الرازق، رئيسة مؤسسة بيت الكنوز للثقافة والتنمية، أن الأدب والشعر والفن يمثلون جسورًا حقيقية للتواصل بين البشر، وقوة قادرة على جمع القلوب وتعزيز القيم الإنسانية، وذلك خلال كلمتها في فعاليات مهرجان «طفولة فوق العادة»، الذي شهد ختام «الليلة المحمدية» تحت شعار «من صفات خير البرية»، على مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية، من تأسيس وإدارة وقصائد الشاعر أحمد مرسي رئيس المهرجان. وقالت شهناز عبد الرازق إن تنظيم الفعاليات الثقافية والفنية يأتي انطلاقًا من الإيمان بالدور الذي يمكن أن تلعبه الكلمة والفن في مواجهة الأزمات التي يشهدها العالم، خاصة في ظل ما تتعرض له الشعوب من كوارث وأزمات طبيعية وإنسانية، مؤكدة أن الإنسانية قادرة على جمع البشر رغم اختلافاتهم. وشددت رئيسة مؤسسة بيت الكنوز للثقافة والتنمية على أن التكاتف والوحدة يمثلان ضرورة لمواجهة التحديات، مشيرة إلى أن الإحساس بمعاناة الآخرين والتفاعل معها من أهم القيم التي يجب غرسها في الأجيال الجديدة، وأن الشعر يمكن أن يتحول إلى رسالة إنسانية تدعو إلى السلام والمحبة بين الشعوب. وجهت شهناز عبدالرزاق رئيسة أمناء بيت الكنوز للثقاف...

مهرجان «طفولة فوق العادة» يختتم «الليلة المحمدية» بمسرح الهناجر وسط حضور جماهيري لافت

صورة
  شهد مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية، أمس، ختام فعاليات «الليلة المحمدية» تحت شعار «من صفات خير البرية»، ضمن فعاليات مهرجان «طفولة فوق العادة»، الذي نظمته مؤسسة بيت الكنوز للثقافة والتنمية برئاسة شهناز عبدالرزاق، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير مع الفقرات الفنية والثقافية المقدمة. وجاءت فعاليات الليلة المحمدية في أجواء إيمانية وثقافية مميزة، احتفاءً بالسيرة النبوية العطرة، حيث تضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الفقرات التي جمعت بين الشعر والإنشاد الديني واكتشاف المواهب الشابة، بما يعكس حرص المهرجان على تقديم محتوى هادف يجمع بين الترفيه والتثقيف وغرس القيم الإيجابية لدى الأطفال والشباب. وشهدت الفعاليات حضور عدد من قيادات المهرجان والقائمين على تنظيمه، حيث أدار الفعالية الشاعر أحمد مرسي، رئيس المهرجان، والإعلامية غادة صلاح الدين، نائب رئيس المهرجان، فيما تولت الشاعرة دعاء محمد مسؤولية التنظيم العام للحدث. وشاركت هدى محمد، مدربة المواهب، في تقديم فقرات خاصة لاكتشاف ودعم المبدعين الصغار، حيث أتاح المهرجان مساحة للمواهب الواعدة للتعبير عن قدراتها في مجالات الإلقاء الشعري والإنشاد، وسط...

د. أسماء علاءالدين تطرح كتاب «كيف تخترق الآخرين نفسيًا» بالتعاون مع دار العين

صورة
 أعلنت الدكتورة أسماء علاء الدين، استشارية العلاج النفسي، عن طرح كتابها الجديد «كيف تخترق الآخرين نفسيًا»، بالتعاون مع دار العين للنشر والتوزيع، التي أسستها وتديرها الدكتورة فاطمة البودي. وكشفت الدكتورة أسماء علاء الدين عن الكتاب وتعاونها مع دار العين، عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتبت: «انطلاقة جديدة، تفاصيل مهمة بعد هُدنة، لنفعلها بقوة، انتظروا كتابًا قويًا مع دار العين للنشر والتوزيع، وسعيدة بالتعاون مع الجميلة المبهجة د. فاطمة البودي». ويتناول الكتاب عددًا من الموضوعات المرتبطة بعلم النفس التطبيقي، من بينها كيفية فهم الآخرين والتأثير فيهم، إلى جانب آليات السيطرة والحماية واكتساب القوة النفسية، وذلك من خلال طرح مبسط للمفاهيم النفسية المرتبطة بالعلاقات والتعامل مع الآخرين. ويأتي الكتاب ضمن أعمال الدكتورة أسماء علاء الدين في مجال تقديم الموضوعات النفسية للقارئ العربي، مع التركيز على الجوانب العملية المرتبطة بالسلوك والعلاقات الإنسانية وفهم أنماط الشخصيات المختلفة. ومن المقرر طرح كتاب «كيف تخترق الآخرين نفسيًا» عن دار العين للنشر والتوزيع خلال الفترة المقبلة....

نايف بن سعيد العلياني.. عين ترى ما لا نراه

صورة
 لو سألت نايف بن سعيد العلياني متى بدأ التصوير سيقول لك: "من يوم ما فهمت أن لكل شي روح"، لا يتحدث عن الكاميرا كأداة، بل يتحدث عنها كعين ثانية. عين ترى التفاصيل التي نمر عليها دون أن ننتبه. نشأ نايف في بيئة علمته أن الصورة أمانة. فنشأ يحترم من يصوره قبل أن يحترم الصورة، بدأ يصور أهله وأصدقاءه، ثم المناسبات البسيطة، ثم الفعاليات، مع كل صورة كان يتعلم درساً جديداً: أن الإضاءة موقف، وأن الزاوية قرار، وأن الصمت في الصورة أحياناً أبلغ من ألف كلمة. ومع دخوله عالم صناعة المحتوى لم يغير مبادئه، ظل يؤمن أن المحتوى الناجح هو الذي يحترم عقل المشاهد. فبدأ يقدم محتوى عن التصوير بطريقة عملية، لا نظريات معقدة، بل تجارب من الميدان، كيف تصور في الشمس؟ كيف تختار الخلفية؟ كيف تخلي الشخص اللي قدامك يرتاح؟ هذا الأسلوب البسيط المباشر صنع له جمهوراً خاصاً. ناس تريد أن تتعلم، لا أن تنبهر فقط. ومن هنا جاءت فكرة منصة نجم العلياني، لم يرد أن يبقى وحده في الواجهة، أراد أن يمد يده لغيره، المنصة بالنسبة له ليست مشروع تجاري فقط، هي مشروع إنساني، مكان يلتقي فيه المصور المبتدئ مع المحترف، ويتعلم صانع المحتوى ...

حمدى عاشور يطرح «أحلام ع المملكة».. فيلم قصير عن العلاقات المصرية السعودية ورسالة خاصة فى النهاية

صورة
  طرح الفنان حمدى عاشور فيلمًا قصيرًا جديدًا بعنوان «أحلام ع المملكة»، من تأليف أحمد الشامي، وإخراج وبطولة حمدى عاشور، مع تولى مارسيلو مسؤولية السوشيال ميديا، وذلك ضمن الأعمال القصيرة التي يقدمها صناع الفيلم لمناقشة عدد من القضايا الاجتماعية والفكرية في قالب درامي بسيط. وتدور أحداث الفيلم داخل إحدى الشركات، حيث يجتمع موظفان هما «هشام» و«مهاب» لمناقشة أوضاع العمل والمبيعات، قبل أن يتطرق الحوار إلى عدد من القضايا المتعلقة بالتطوير والتغيير، وطريقة تعامل المؤسسات مع الأفكار الجديدة. ويأخذ الفيلم منحى مختلفًا عندما ينتقل الحوار من أجواء العمل إلى الحديث عن التجربة السعودية وما تشهده من مشروعات وتطورات، مقابل استعراض نماذج من إسهامات مصر التاريخية في مجالات التعليم والطب والهندسة والثقافة، في محاولة لتقديم رؤية تؤكد أهمية التكامل بين البلدين بعيدًا عن المقارنات والمنافسة. ويحمل «أحلام ع المملكة» رسالة واضحة حول العلاقات المصرية السعودية، حيث يؤكد الفيلم من خلال الحوار بين الشخصيات أن ما يجمع الشعبين أكبر من أي خلاف أو منافسة، وأن التعاون بين مصر والسعودية يمكن أن يصنع نموذجًا ناجحًا قائ...

الطاهر عمر.. الرجل الذي راهن على صوته فربح

صورة
  لو قابلت الطاهر عمر في الشارع فلن تظن أنه "سفير"، مظهره بسيط، وكلامه أبسط، لكن ما إن يفتح فمه حتى تفهم لماذا أحبه الآلاف، لأنه يتكلم مثلنا. نشأ الطاهر عمر في بيئة سودانية أصيلة، تربى على سماع الحكاوي في البيوت، وعلى ونست الجبنة، وعلى مفردات لا توجد في القواميس لكنها موجودة في القلب، وعندما قرر أن يدخل عالم المحتوى لم يسأل نفسه "ماذا يريد الجمهور؟" بل سأل "من أنا؟" والإجابة كانت: "أنا سوداني"، فقرر أن يكون سودانياً حتى في المحتوى. أول فيديوهاته لم تكن مخططة، كان يتحدث عن موقف مضحك حصل له في المواصلات، استخدم كلمات مثل "سمح" و "كيفنك" و "والله"، الفيديو انتشر ليس لأنه مضحك فقط، بل لأنه حقي، الناس اشتاقت لسماع صوت يشبهها. مع الوقت فهم الطاهر عمر مسؤوليته الجديدة، أدرك أنه لم يعد يتكلم عن نفسه فقط، أصبح يتكلم باسم جيل كامل كان يخجل من لهجته أحياناً، فقرر أن يحول هذا الخجل إلى فخر، بدأ يشرح الكلمات الصعبة، ويستخدم أمثلة من التراث، ويرد على التعليقات بنفس اللهجة دون أن يترجم. المواقف الصعبة لم تنقصه، سأله البعض "ما ...