بشار سعود.. "78 ساعة غيرت كل شيء"
مدة 78 ساعة هذا كل ما احتاجه بشار سعود، "بيشو الراية"، ليغير نظرته لنفسه، وليغير نظرة الناس له.
في قلب صحراء الربع الخالي، حيث تنتهي الخرائط ويبدأ التحدي الحقي، انطلق بيشو في رحلة فردية لمسافة تقارب 2800 كيلومتر، لا فريق دعم، لا كاميرات كثيرة، فقط هو وسيارته وإيمانه بأن الحدود وُضعت لتُكسر.
يقول بيشو: "الصحراء علمتني الصبر، والتجارة علمتني الدقة"، وهاتان الصفتان هما سر نجاحه، كمالك ومؤسس "مؤسسة جوهرة الراية التجارية" و "متجر بيشو الراية"، آمن بيشو أن المستهلك العربي يستحق مراجعة صادقة، فبدأ يراجع، منتجًا تلو الآخر. حتى وصل لأكثر من 600 مراجعة، كلها مبنية على استخدام فعلي وتجربة شخصية.
وكعاشق لرياضات السيارات، لم يكتفِ بالمشاهدة، دخل "بطولة المانعية" ونفذ مهارة الرفع على عجلتين بالباص والجيب الربع وسط تصفيق الجمهور، وشارك في "بطولة ليوا للاستعراض الرملي" ليؤكد أن الجرأة جزء من شخصيته.
لكن ما الذي يجمع بين مراجع المنتجات، وتاجر المؤسسة، وسائق الاستعراض، ومغامر الصحراء؟ الإجابة عند بيشو بسيطة: "الشغف".
بيشو الراية يطمح اليوم لشيء أكبر من الشهرة، يطمح أن يكون المرجع الأول للمراجعات في العالم العربي، وأن تكون مغامراته مصدر إلهام لكل شاب يظن أن الحلم كبير.
قصة بيشو تقول لنا شيئًا واحدًا: لا تنتظر الطريق الممهد، اصنعه بنفسك... حتى لو كان وسط الرمال.

تعليقات
إرسال تعليق